01
نظرة عامة
شروط إعفاء الجهات الرياضية الدولية والجهات الرياضية والمساندة التي تسيطر عليها من ضريبة الشركات.
- يعرّف ثلاث فئات من الجهات الرياضية.
- يحدد شروط استخدام الدخل والأصول وحظر المنفعة الخاصة.
- يُعمل به من 1 يونيو 2023 وينتهي الإعفاء من بداية الفترة الضريبية عند الإخلال بالشروط.
02
نطاق التطبيق والاستثناءات
ينطبق على
الجهات الرياضية الدولية والجهات الرياضية والمساندة التي تسيطر عليها، متى كانت خاضعة للضريبة واستوفت شروط القرار.
القيود والاستثناءات
ينتهي الإعفاء من بداية الفترة الضريبية عند عدم استيفاء الشروط أو التعاريف، مع مراعاة البند (6) من المادة (4) من قانون ضريبة الشركات؛ وتخضع الأنشطة الأخرى والتوزيعات الخاصة وشروط الوزير الإضافية لمراجعة مستقلة.
03
نص الوثيقة
تعرض هذه النسخة النص العربي الرسمي؛ ويجب التحقق من النسخة النافذة في المصدر الرسمي قبل التطبيق.
المادة (1) التعاريف
النص العربي الرسمي المعتمدرابط دائم →تُطبق التعاريف الواردة في المرسوم بقانون اتحادي رقم (47) لسنة 2022 المشار إليه على هذا القرار، وفيما عدا ذلك، تكون للكلمات والعبارات التالية المعاني المبينة قرين كل منها، ما لم يقضِ سياق النص بغير ذلك: الجهة الرياضية الدولية: شخص اعتباري أو جمعية أو اتحاد أو مجلس أو لجنة أو منظمة أخرى، يكون هدفها الرئيسي هو ترويج أو إدارة أو تطوير رياضة واحدة أو أكثر على المستوى الدولي أو الإقليمي، وتكون معنية بتنظيم أو تنسيق هذه الرياضات ومعترفاً بها من وزارة الرياضة أو الجهة المختصة أو اللجنة الأولمبية الدولية أو اللجنة البارالمبية الدولية أو المجلس الأولمبي الآسيوي أو من قبل أي لجنة أو كيان آخر يؤدي وظيفة مماثلة قد يتم تحديده في قرار يصدر من الوزير. الجهة الرياضية: شخص اعتباري مملوك بالكامل ومسيطر عليه بالكامل بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل الجهة الرياضية الدولية، ويكون هدفه الرئيسي هو ترويج أو إدارة أو تطوير رياضة واحدة أو أكثر ويكون معترفاً به من وزارة الرياضة أو الجهة المختصة أو مسجلاً لدى أي منهما. الجهة المساندة: شخص اعتباري مملوك بالكامل ومسيطر عليه بالكامل بشكل مباشر أو غير مباشر من قبل الجهة الرياضية الدولية، يتم إنشاؤه لغرض حصري يتمثل في ممارسة أنشطة مساندة، بما في ذلك أنشطة إدارية أو تشغيلية، للأنشطة التي تمارسها تلك الجهة الرياضية الدولية أو الجهة الرياضية المملوكة بالكامل ومسيطر عليها بالكامل، بشكل مباشر أو غير مباشر، من قبل تلك الجهة الرياضية الدولية. الجهة المختصة: أي جهة محلية معنية بالترخيص والتنظيم والإشراف والرقابة على الجهات والأنشطة الرياضية، وفق القانون الاتحادي رقم (4) لسنة 2023 بشأن الرياضة. قانون ضريبة الشركات: المرسوم بقانون اتحادي رقم (47) لسنة 2022 في شأن الضريبة على الشركات والأعمال، وتعديلاته.
المادة (2) الإعفاء من ضريبة الشركات
النص العربي الرسمي المعتمدرابط دائم →1. لأغراض الفقرة (ط) من البند (1) من المادة (4) من قانون ضريبة الشركات، تُعفى من ضريبة الشركات الجهة الرياضية الدولية أو الجهة الرياضية أو الجهة المساندة التي تكون خاضعة للضريبة، وذلك عند استيفاء جميع الشروط الآتية: أ. ألا تمارس أعمال أو أنشطة أعمال، باستثناء الأنشطة التي تتعلق مباشرةً بتحقيق أغراضها الرئيسية أو الحصرية، بحسب الأحوال. ب. أن يتم استخدام دخلها أو أصولها حصرياً لخدمة أغراضها الرئيسية أو الحصرية، بحسب الأحوال، أو لسداد أي نفقات ضرورية ومعقولة متكبدة لأغراض مرتبطة بها. ج. ألا يتم دفع أي جزء من دخلها أو أصولها أو إتاحته بأي شكل آخر، لتحقيق منفعة شخصية لأي مساهم أو عضو أو أمين أو مؤسس أو منشئ عهدة فيها، والذي لا يكون أياً مما يأتي: 1) جهة نفع عام مؤهلة. 2) جهة حكومية. 3) جهة تابعة للحكومة. 4) جهة رياضية دولية، شريطة ألا يتم دفع أي جزء من دخل هذه الجهة أو أصولها أو إتاحته بأي شكل آخر، لتحقيق منفعة شخصية لأي مساهم أو عضو أو أمين أو مؤسس أو منشئ عهدة فيها، والذي لا يكون جهة من الجهات المحددة في الفقرات الفرعية (1) و(2) و(3) و(7) من هذه الفقرة. 5) جهة رياضية. 6) جهة مساندة. 7) أي جهة أخرى يكون هدفها الرئيسي هو ترويج أو إدارة أو تطوير رياضة واحدة أو أكثر، شريطة أن يستخدم هذا الدخل أو هذه الأصول حصرياً لتحقيق هذه الأهداف أو لسداد أي نفقات ضرورية ومعقولة متكبدة لأغراض مرتبطة بها وألا يتم دفع أي جزء من دخلها أو أصولها أو إتاحته بأي شكل آخر، لتحقيق منفعة خاصة لها أو منفعة شخصية لأي مساهم أو عضو أو أمين أو مؤسس أو منشئ عهدة فيها، والذي لا يكون جهة من الجهات المحددة في الفقرات الفرعية من (1) إلى (6) من هذه الفقرة. 8) أي جهة أخرى قد تُحدد بقرار يصدر من الوزير. د. أي شروط أخرى قد تُحدد بقرار يصدر من الوزير. 2. يجب على الجهة الرياضية الدولية أو الجهة الرياضية أو الجهة المساندة أن تقدم للهيئة عند الطلب، وخلال المدة المحددة، كافة البيانات والمعلومات والمستندات اللازمة للتحقق من استيفاء الجهة للتعريف ذي الصلة الوارد في المادة (1) من هذا القرار والشروط المنصوص عليها في البند (1) من هذه المادة. 3. في حال لم تستوفِ الجهة الرياضية الدولية أو الجهة الرياضية أو الجهة المساندة المعفاة من ضريبة الشركات وفقاً لهذا القرار أياً من الشروط المنصوص عليها في البند (1) من هذه المادة أو لم يعد ينطبق عليها التعريف ذو الصلة الوارد في المادة (1) من هذا القرار في أي وقت خلال الفترة الضريبية، فإنه يتوقف اعتبار تلك الجهة كشخص مُعفى من بداية تلك الفترة الضريبية، وذلك فيما عدا الحالات المحددة في البند (6) من المادة (4) من قانون ضريبة الشركات.
المادة (3) نشر القرار والعمل به
النص العربي الرسمي المعتمدرابط دائم →يُنشر هذا القرار في الجريدة الرسمية، ويُعمل به من تاريخ 1 يونيو 2023.
04
حالة النشر
التغطية حسب اللغة
- RU
- 3 / 3 · 100%
- EN
- 3 / 3 · 100%
- AR
- 3 / 3 · 100%
- 中文
- 3 / 3 · 100%
حالة المصدر والترجمة
النص العربي الرسمي هو المرجع؛ والترجمة الإنجليزية منشورة على البوابة الحكومية. أما الروسية والصينية فترجمتان تحريريتان من SGC.
المراجعة القانونية
اكتملت المراجعة القانونية التحريرية للتصنيف والنطاق؛ ولا تعد الترجمة ترجمة رسمية معتمدة. · 24 أغسطس 2026
حالة إعادة النشر
وثيقة رسمية: يستند النشر إلى استثناء الوثائق الرسمية في المادة 3 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 38 لسنة 2021، مع بقاء شروط موقع المصدر مطبقة بصورة مستقلة.
سجل التغييرات
- 24 أغسطس 2026 — تمت مطابقة النص العربي الرسمي والترجمة الإنجليزية الحكومية، واستكمال الترجمتين التحريريتين الروسية والصينية للمواد الثلاث كاملة.
06
المصدر الرسمي
Cabinet Resolution No. 1 of 2026
وثيقة رسمية: يستند النشر إلى استثناء الوثائق الرسمية في المادة 3 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 38 لسنة 2021، مع بقاء شروط موقع المصدر مطبقة بصورة مستقلة.
التحقق من النص الرسمي ↗
+7 (495) 221 31 46
الموقف التحريري
الشرح التحريري من Smart Global Capital
كيفية تطبيق إعفاء الجهات الرياضية من ضريبة الشركات
المنهجية
أعدت Smart Global Capital هذا الشرح بصورة مستقلة استناداً إلى النص العربي الرسمي لقرار مجلس الوزراء رقم 1 لسنة 2026، والترجمة الإنجليزية الحكومية، والمادة 4 من قانون ضريبة الشركات، والتشريع الاتحادي للرياضة، والمواد العامة المنشورة من الهيئة الاتحادية للضرائب. ويفصل الشرح بين القاعدة القانونية والاستنتاج التحريري، ويحدد المسائل المرتبطة بوقائع كل جهة، ولا ينسخ تعليقات الغير.
ينشئ القرار مساراً خاصاً للإعفاء من ضريبة الشركات لثلاث فئات من الأشخاص الاعتباريين: الجهة الرياضية الدولية، والجهة الرياضية المملوكة لها والمسيطر عليها بالكامل، والجهة المساندة المنشأة حصراً لخدمة هذه البنية. ولا يكفي أن يتضمن الاسم كلمات مثل الرياضة أو الاتحاد أو النادي أو الدولية. بل يجب أولاً انطباق التعريف القانوني ذي الصلة ثم استيفاء جميع الشروط الموضوعية الواردة في المادة 2.
نرى أن المسألة القانونية الحاسمة ليست تسمية المؤسسة وإنما وجود نموذج تشغيلي هادف يمكن إثباته. فيجب تخصيص الدخل والأصول للأغراض الرياضية الرئيسية أو الحصرية، وألا تمارس أعمالاً إلا إذا ارتبطت مباشرة بتلك الأغراض، وألا تتحقق منفعة شخصية إلا للجهات المسموح بها صراحة وضمن شروطها. ومن ثم ينبغي إدارة الإعفاء بوصفه حالة مستمرة تحتاج إلى إثبات دائم، لا امتيازاً نهائياً يكتسب مرة واحدة.
عملياً، يتعين إنشاء ملف مستقل للإعفاء يضم أدلة الاعتراف أو التسجيل، وسلسلة الملكية والسيطرة، والأغراض التأسيسية، وخرائط الدخل والمصروفات، وترتيبات الأطراف المرتبطة، وقواعد توزيع الأصول، وموافقات الحوكمة، وسجلات محاسبية تربط كل معاملة جوهرية بالغرض المسموح. وتظل الوثائق ضرورية حتى مع حسن النية لأن المادة 2 تخول الهيئة طلب الإثبات خلال المدة التي تحددها.
أشد الآثار هو زوال الصفة من بداية الفترة الضريبية التي أخفق فيها شرط واحد، ولذلك قد تؤثر واقعة محدودة في الفترة كلها. وقد تسمح المادة 4(6) من قانون ضريبة الشركات باستمرار الإعفاء عند التصفية أو الإخفاق المؤقت الذي يصحح سريعاً مع وجود إجراءات رقابية مناسبة أو في حالات أخرى مقررة. غير أن هذه الأحكام ليست علاجاً تلقائياً، ويجب ربطها بالقواعد الوزارية والوقائع الموثقة.
شرح مادة بمادة
المادة 1 — تحديد الجهة المؤهلة
تمثل التعاريف البوابة الإلزامية الأولى. وقد تتخذ الجهة الرياضية الدولية أكثر من شكل قانوني، إلا أن غرضها الرئيسي يجب أن يكون ترويج رياضة أو إدارتها أو تطويرها على المستوى الدولي أو الإقليمي. كما يلزم أن تنظم تلك الرياضة أو تنسقها وأن تكون معترفاً بها من إحدى الجهات الواردة في القرار. ولهذا لا تكفي ممارسة النشاط عبر الحدود أو التأسيس الأجنبي أو تعدد جنسيات الأعضاء من دون إثبات الاعتراف والدور الوظيفي المطلوبين.
تخضع الجهة الرياضية لاختبارين هيكليين مستقلين: الملكية الكاملة والسيطرة الكاملة، مباشرة أو غير مباشرة، للجهة الرياضية الدولية. ولا نرى أنه من الآمن مساواة ملكية 100% تلقائياً بالسيطرة الكاملة؛ فقد تؤثر اتفاقات المساهمين أو الحقوق المحفوظة للغير أو الضمانات أو حقوق التعيين المشترك للمديرين أو القيود على سلطة الجهة الأم. ومن ثم يلزم فحص سلسلة الملكية وحقوق التصويت وصلاحيات الإدارة الفعلية كاملة.
أما الجهة المساندة فنطاقها أضيق، إذ يجب إنشاؤها حصراً لدعم الجهة الرياضية الدولية أو جهة رياضية مؤهلة. والأنشطة الإدارية والتشغيلية أمثلة وليست ترخيصاً مفتوحاً بمزاولة أعمال خدمية مستقلة. وقد يؤدي تقديم خدمات للغير أو الاستثمار غير المرتبط أو ممارسة وظائف لا تخدم البنية الرياضية المؤهلة إلى الخروج من التعريف قبل الوصول إلى اختبار شروط المادة 2.
يربط تعريف الجهة المختصة التحليل الضريبي بالقانون الاتحادي رقم 4 لسنة 2023 بشأن الرياضة، الذي يسري على الجهات والمنظمات والأنشطة الرياضية في الدولة بما في ذلك المناطق الحرة. لذلك يجب أن يتطابق الملف الضريبي مع الترخيص والسجل التنظيمي، وأي اختلاف بين الصفة المقدمة للهيئة الاتحادية للضرائب والصفة المعترف بها لدى منظم الرياضة يمثل مؤشراً جوهرياً للمخاطر.
المادة 2 — الشروط والإجراءات وزوال الصفة
جميع شروط البند 1 تراكمية. ويقيد الشرط الأول الأعمال وأنشطة الأعمال بالعمليات المرتبطة مباشرة بالغرض الرئيسي أو الحصري. ويتطلب وصف «مباشرة» رابطة وظيفية وثيقة. فقد يكون دخل تنظيم البطولات أو قبول المشاركين أو ترخيص الحقوق اللازمة لترويج الرياضة أقرب إلى الغرض من تطوير عقاري غير مرتبط أو منصة تجارية مستقلة أو خدمات تباع لعملاء خارجيين. ومع ذلك يبقى الحكم النهائي رهناً بالعقود والوقائع والمضمون الاقتصادي.
يتعلق الشرط الثاني باستخدام الدخل والأصول. ولا تكفي صياغة أغراض صحيحة في عقد التأسيس؛ بل يجب أن تبين الموازنات والتحويلات المصرفية وسياسة الاستثمار والاستعمال الفعلي للأصول أن الموارد تخدم الغرض المسموح أو تسدد نفقات ضرورية ومعقولة مرتبطة به. والضرورة والمعقولية معياران تقديريان، لذلك تحتاج المكافآت الكبيرة والرسوم داخل المجموعة والضيافة والاستعمال المجاني للأصول والمشتريات من الأطراف المرتبطة إلى تبرير معاصر ومقارنة مناسبة وموافقة سليمة.
حظر المنفعة الشخصية أوسع من حظر توزيعات الأرباح. فهو يشمل دفع الدخل أو الأصول أو إتاحتهما بأي صورة لمصلحة مساهم أو عضو أو أمين أو مؤسس أو منشئ عهدة. وقد يشمل ذلك القروض غير السوقية، والنفقات الشخصية، ونقل الحقوق، ورسوم الخدمات المبالغ فيها، واستعمال العقار أو أية ميزة اقتصادية أخرى. كما أن ورود جهة ضمن قائمة المستفيدين المسموحين لا يجعل كل تحويل إليها مشروعاً، إذ تبقى بعض الفئات مقيدة بالاستخدام الهادف ومنع انتقال المنفعة الخاصة.
يجعل البند 2 حفظ الأدلة التزاماً تشغيلياً مستقلاً. فللهيئة أن تطلب المعلومات اللازمة لاختبار التعريف والشروط معاً. وينبغي أن يضم الملف دليل الاعتراف، ورسومات السيطرة المباشرة وغير المباشرة، وسجل الأنشطة، وتحليل الدخل والأصول، وموافقات تعارض المصالح، وعقود الأطراف المرتبطة، وإقراراً سنوياً بعدم تحقق منفعة شخصية. ويجب إعداد الملف قبل وصول الطلب لأن الهيئة تحدد مدة الرد، كما أن الأدلة المعاد إنشاؤها لاحقاً تكون أقل إقناعاً.
يجب قراءة القرار مع المادة 4 من قانون ضريبة الشركات. فالجهات الرياضية تدخل في فئة الأشخاص الآخرين الذين يحددهم قرار من مجلس الوزراء، ويشترط القانون لهذه الفئة تقديم طلب إلى الهيئة للحصول على الإعفاء، ويربط بدايته بالفترة المحددة في الطلب أو بتاريخ آخر تقرره الهيئة. ولذلك يختلف استيفاء الشروط الموضوعية عن الحصول الإجرائي على الصفة، ولا يجوز للجهة أن تعتبر نفسها معفاة لمجرد تقييمها الداخلي.
إذا أخفق شرط أو لم يعد التعريف منطبقاً، تزول الصفة من بداية الفترة الضريبية ذات الصلة. ويظهر الخطر خصوصاً عند تغير الملكية، أو التوسع في خدمات الغير، أو إجراء معاملة واحدة لمصلحة عضو. وتسمح المادة 4(6) بمعالجة مقررة للتصفية أو الإخفاق المؤقت المصحح سريعاً مع ضوابط مناسبة أو حالات أخرى، لكن الاعتماد عليها يجب أن يستند إلى القواعد الوزارية الواجبة التطبيق والأدلة؛ وإلا فالأحوط افتراض تعرض الفترة كلها للضريبة وتصحيح الحسابات والإقرارات في الوقت المناسب.
المادة 3 — النفاذ بأثر رجعي والمسائل الانتقالية
صدر القرار ونشر في يناير 2026 لكنه يعمل به من 1 يونيو 2023. ويتيح ذلك بحث تطبيق النظام على فترات ضريبية سابقة، غير أن حكم النفاذ لا يحسم كل مسألة إجرائية. فتعديل إقرار أو استرداد ضريبة أو تصحيح التسجيل أو الحصول على الإعفاء من تاريخ مطلوب يتوقف على قانون ضريبة الشركات وقواعد الإجراءات وقرارات الهيئة ومدد التقادم والتاريخ الفعلي لإقرارات الجهة.
تحتاج الجهات القائمة بعد 1 يونيو 2023 إلى فحص رجعي لكل فترة: هل انطبقت التعاريف، وما الأنشطة الفعلية، ومن كان يملك الشركات التابعة ويسيطر عليها، وكيف استخدم الدخل والأصول، وهل تحققت أية منفعة خاصة. ولا يجوز إسقاط الامتثال الحالي على الماضي تلقائياً. وإذا أخفق شرط خلال فترة فقد تؤدي قاعدة الزوال من بدايتها إلى نتيجة مالية مختلفة جوهرياً.
موقفنا التحريري هو أن الأثر الرجعي ينبغي أن يكون أساساً لإجراء موثق ومتحقق منه، لا سبباً لحذف التزامات تاريخية فوراً من الدفاتر. وقبل تعديل الملفات السابقة يجب تأكيد المسار الساري في EmaraTax أو لدى الهيئة، ومطابقة تاريخ الطلب والقرار، وفحص المدد النظامية، والاحتفاظ بمسار تدقيق يثبت أساس النتيجة.
قائمة الرقابة العملية
الخلاصة التحريرية
نخلص إلى أن الإعفاء موجه إلى هياكل رياضية شفافة مؤسسياً ومخصصة مواردها فعلاً للأغراض الرياضية. ولا تعتمد استدامته على الاسم أو العبارات غير الربحية بقدر اعتمادها على اتساق الهيكل المؤسسي والاعتراف التنظيمي والعمليات وحركة الأصول والإجراء الضريبي. وينبغي تحليل المعاملة المشكوك فيها قبل تنفيذها لأن فقد الإعفاء لاحقاً قد يمتد إلى الفترة الضريبية كاملة.
الأساس القانوني
هذا شرح تحريري مستقل من Smart Global Capital، ولا يشكل جزءاً من النص الرسمي أو ترجمة رسمية أو موقفاً صادراً عن أية جهة أو استشارة قانونية أو ضريبية فردية. ويتطلب القرار الخاص بجهة معينة فحص وثائقها ووقائعها وممارسة الهيئة الحالية.